الميداني

360

مجمع الأمثال

ورقاس ثم أدخل عليه الألف واللام . يضرب لمن ينفذ في الأمور ثم خيف منه النبو سيرى على غير شجر فانّى غير متعتّه له قال المؤرج سمعت رجلا من هذيل يقول لصاحبه إذا روى بعيرك فسره بهذه الصخرة أي اربطه بها والشجر جمع شجار وهو العود يلقى عليه الثياب والتعته التنوق والتحذلق يقول اربطى على غير عود معروض فانى غير متنوق فيه وذلك لان العود إذا عرض فربط عليه القد كان أثبت له . ومعنى المثل لا تكلفنى فوق ما أطيق قاله المؤرج ( ما على أفعل من هذا الباب ) أسرق من شظاظ هو رجل من بنى ضبة كان يصيب الطريق مع مالك بن الريب المازني زعموا أنه مر بامرأة من بنى نمير وهى تعقل بعيرا لها وتتعوذ من شر شظاظ وكان بعيرها مسنا وكان هو على حاشية من الإبل وهى الصغير فنزل وقال لها أتخافين على بعيرك هذا شظاظا فقالت ما آمنه عليه فجعل يشغلها وجعلت تراعى جمله بعينها فأغفلت بعيرها فاستوى شظاظ عليه وجعل يقول رب عجوز من نمير شهبره علمتها الانقاض بعد القرقره الانقاض صوت صغار الإبل والقرقرة صوت مسانها فهو يقول علمتها استماع صوت بعيري الصغير بعد استماعها قرقرة بعيرها الكبير أسال من فلحس ويروى أعظم في نفسه من فلحس وهو رجل من بنى شيبان كان سيدا عزيزا يسأل سهما في الجيش وهو في بيته فيعطى لعزه فإذا أعطيه سأل لامرأته فإذا أعطيه سأل لبعيره قال الجاحظ كان لملحس ابن يقال له زاهر بن فلحس مر به غزى من بنى شيبان فاعترضهم وقال إلى أين قالوا نريد غزو بنى فلان قال فاجعلوا لي سهما في الجيش قالوا قد فعلنا قال ولامرأتى قالوا لك ذلك قال ولناقتى قالوا أما ناقتك فلا قال فانى جار لكل من طلعت عليه الشمس ومانعه منكم فرجعوا عن وجههم ذلك خائبين ولم يغزوا عامهم ذلك وقال أبو عبيدة معنى قولهم أسأل من فلحس انه الذي يتحين طعام الناس يقال اتانا فلان يتفلحس كما يقال في المثل الآخر جاءنا يتطفل ففلحس عنده مثل طفيل أسال من قرثع هو رجل من بنى أوس بن ثعلبة وكان على عهد معاوية وفيه يقول أعشى بنى تغلب إذا ما القرثع الاؤسى وافى عطاء الناس اوسعهم سؤالا